السيد محمد كاظم القزويني
251
طب الإمام الصادق ( ع )
12122 - أمالي الطوسي : أخبرنا ( محمد بن علي ) بن خشيش « 1 » ، عن محمد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا حميد بن زياد الدهقان ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس الدهقان ، قال : حدّثنا سعيد بن صالح ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن أبي المغيرة ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : إنّي رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلّا تداويت به فما انتفعت بشيء منه ؟ فقال لي : أين أنت عن طين قبر الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) ؟ ! فانّ فيه شفاء من كلّ داء ، وأمنا من كلّ خوف ، فإذا أخذته فقل هذا الكلام : « اللهمّ إنّي أسألك بحقّ هذه الطّينة ، وبحقّ الملك الّذي أخذها ، وبحقّ النبيّ الذي قبضها ، وبحقّ الوصيّ الذي حلّ فيها ، صلّ على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا » . قال : ثمّ قال لي أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : أمّا الملك الّذي قبضها « 2 » فهو جبرئيل ( عليه السّلام ) وأراها النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) فقال : هذه تربة ابنك الحسين ، تقتله امّتك من بعدك ، والذي قبضها فهو محمد [ رسول اللّه ] ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، وأما الوصيّ الذي حلّ فيها فهو الحسين ( عليه السّلام ) والشهداء ( رضي اللّه عنهم ) . قلت : قد عرفت - جعلت فداك - الشفاء من كلّ داء فكيف الأمن من كلّ خوف ؟
--> ( 1 ) - ابن حشيش - البحار . ( 2 ) - أخذها - البحار . وهو الصحيح .